
Monday, September 14, 2009
إذا لم تستح فاصنع ما شئت

Sunday, September 13, 2009
احفظ لسانك أيها المسكين
قال صلى الله عليه وسلم
من حمى مؤمناً من منافقٍ بعث الله ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلماً بشيءٍ يُريد شَينَه به حبسَه الله على جسر جهنم حتى يخرجَ مما قال "
وفي الحديث الشريف:
يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتّبع اللهُ عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته
وأعظم الكلام كلام رب العالمين فهو سبحانه القائل
قال تعالى : ( وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَ إِثْمًا مُبِينًا ) [ الأحزاب : 58 ] .و المعنيّون بالوعيد في هذه الآية هم الذين يستطيلون في أعراض المسلمين ظلماً و عدواناً ( أي ينسبون إليهم ما هم برآء منه لم يعملوه و لم يفعلوه " فقد احتملوا بهتاناً و إثماً مبيناً " و هذا هو البَهت الكبير : أن يحكيَ أو ينقل عن المؤمنين و المؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب و التنقص لهم ) كما قال ابن كثيرٍ في تفسيره .و روى أبو داود في سننه و أحمد في مسنده بإسنادٍ صحيحٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الاسْتِطَالَةَ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ بِغَيْرِ حَقٍّ ) .و المنهي عنه في هذا الحديث هو إطالة اللسان في عرض المسلم ؛ باحتقاره و الترفع عليه , و الوقيعة فيه بنحو قذفٍ أو سبٍ , و إنما يكون هذا أشد تحريماً من المراباة في الأموال لأن العرض أعز على النفس من المال ، كما قال أبو الطيب العظيم آبادي في
Saturday, September 12, 2009
بيننا وبينكم الجنائز



في الصحيح أن جنازة مرت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه فيثني عليها الناس خيراً فيقول صلى الله عليه وسلم: وتمر أخرى فيثني عليها الناس سوء فيقول صلى الله عليه وسلم:
فيتساءل الصحابة؟
فيقول صلى الله عليه وسلم: ((أثنيتم على الأولى بخير فوجبت لها الجنة، وعلى الثانية بسوء فوجبت لها النار،
Thursday, September 10, 2009
وترجل الفارس

لله درك يا أستاذ نا فــــرج
طفتَ البوادي وأرضَ الله قاطبةً
وقُدتَ خير دعاةِ الأرضِِ إخوانا
تروى تراثاً لنا بالعز مكرمة
وتنشر الخير برهاناً وألوانا
إنها حياة لله، حمل في قلبه وذاكرته ذخائر ونفائس، ذاكرة حديدية حتى الممات، وتاريخ طويل من الدعوة جاب بها أقطار الأرض، يحمل في قلبه روحاً وثابة، وهمةً توقظ النيام.
عزاؤنا أيها الفقيد الغالي تلك التركة التي خلفتها من أبناء بررة، ومن أجيال شربت من معين تربيتكم الصافي..
عزاء للزوجة الصابرة، وللأبناء الفضلاء، وإلى حبيب قلبي ابنه إبراهيم..
اللهم اغفر لشيخنا وأسكنه فسيح جناتك وألحقه في الصالحين...
د.إيهاب فؤاد
Friday, September 4, 2009
Friday, August 14, 2009
سجدة شكر

كم كنت تعرف ممن صام في سلف *** من بين أهلِ وجيران وإخوان
لماذا نسجد شكراً ؟
لأن الله قد بلَّغَنا رمضان، وسلَّمنا رمضان، لأنه موسم الخير والبركة، والطاعة والعبادة، لأنه وقفة على أعتاب حياة جديدة، وعمر جديد،لأنه فرصة العمر،وسعادة النفس، وراحة القلب
رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتل وصـــلاحواغنم ثواب صيامه وقيامه *** تسعد بخير دائم وفــلاح
قال يحيى بن أبي كثير (رحمه الله) : (كان من دعائهم : اللهم سلمني إلى رمضان ، وسلم لي رمضان ، وتسلمه مني متقبلاً.
ففي رمضان تتوق النفس إلى الطعام والشراب، والشهوة واللذة فيلجمها الصيام،وتهذبها الطاعة،وتحيط بها الخشية فإذا زاد الشوق للذة تذكرت عظيم الأجر في الصبر عليها ،قال الإمام ابن رجب : ( فإذا اشتد توقان النفس إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ، ثم تركته لله عز وجل في موضع لا يطلع عليه إلا الله ! كان ذلك دليلاً على صحة الإيمان .
كن في أول الركب
إذا كانت مواسم الخير هي مضمار سباق يتسابق فيه المؤمنون لتحصيل الأجر والثواب، فرمضان قد أقبل وفيه يتنافس المتنافسون،فالفوز لمن بذل قصار الجهد ليكون فى المقدمة طلباً للأجر وتحقيقاً للثواب من الله تعالى ،قال الحسن البصري (رحمه الله): إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،وتخلف آخرون فخابوا ! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ! ويخسر فيه المبطلون أ.هـ.
ياحادى الركب تمهل حتى أكون في أوله، فلعلها آخر فرصة لي ولك، ولعلها آخر العهد بالدنيا، فأدرك الخير الوفير والفضل العميم،وهيئ مركب السير لسفر طويل
Saturday, June 20, 2009
سفيرة العُشَّاق
أنت تعزفين بكلامك أعذب الألحان، وتخطين بقلمك أروع الكلمات
تُحلقين في الغيوم، وتسافرين حيث يسقط المطر وحيث تتناثر زخاته في كل مكان
حيث ترسو السفن يقطن القلب ويستريح
الحس المرهف في الكتابة، والكلمة المتألقة تسافر إلى حيث تجد وطناً يحتضنها، وداراً تستوعبها
وصفات إنسان يكون جديراً بها
هل تسمعي صوتي يا رحمة، لقد كتبتُ في العشق أشعاراً ، وسطَّرت في الغزل ألواناً ورسمت أشكالاً
كنتُ ولا زلتُ أعشق الكلمة الجميلة والحس المرهف الذي ينقلنا إلى حيث الراحة والسعادة
وجدت بعد سنوات من الكتابة، وخبراتٍ طويلة ورحلة مع القلم أنَّ أفضل مايمكن أن نقدمه كلمة جميلة تحمل معنى
وتغزل قيمة، وتنسج إنساناً في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل، وتآمر كل شيئ من حولنا على شبابنا، أوهنوا قوتهم، وأضعفوا عزيمتهم
ميَّعوا بداخلهم المروءة، وصوروا الحياة عاشقاً يهيم ، وعاشقة تتقلب على جمر الشوق
ضاعت الأمةُ يوم ضاع شبابُها، وتعثَّرت الأمة يوم تعثَّر شبابُها، وكُلنا يتحمل ذلك العبء، وتلك المسؤلية
لا أنكر عليكِ كلماتك، فهي جميلة، لكنَّ الأجمل منها يا رحمة أن نأخذ بيد الشباب
أن نذكِّرهم بتاريخنا التليد وقلمك أحسبه فياضاً بينابيع الخير
الأجمل منه يا رحمة أن نتكلم في عن الحب تحت عين الله، حيث نؤجر فيه على مشاعرنا،
ما أجمل ذلك المشهد بين أم المؤمنين عائشة وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين كان يخصف نعله، وإذا بالعرق يتصبب منه صلى الله عليه وسلم فنظرت إليه أم المؤمنين عائشة فأُخِذَتْ من جمال ما رأت
لقد رأت عرقاً يتصبب وكأنه حبات اللؤلؤ، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم، قال مالك ياعائشة، مالك بُهتِ؟
قالت يا رسول الله أخذت أنظر إلى القمر وأنظر إليك فإذا أنت أجمل من القمر
يارسول الله لو رآك أبو كبير الهُذَليّ لعلم أنك أحق بشعره
قال وما يقول أبو كبير الهذلي يا عائشة؟
قالت يا رسول الله إنه يقول:
ومبرأ من كل غبر حيضة
وفساد مرضعة وداء مغل
وإذا نظرتَ إلى أسرّة وجهه
برقت بروق العارض المتهلل
فقام لها النبي وقبلها بين عينيها وقال: جزاك الله ياعائشة خيراً، ماُسرِرْتِ مني كسروري منك
هكذا كان الحب الجميل، أما سرقة المشاعر ، ولصوصيتها، والتطاول على الحرمات فهذا مانهى عنه الشارع الحكيم
لقد كتبت كتاباً صدر منذ عامين بعنوان: رحلة في مدينة الحب - قراءة هادئة في اوراق المحبين
تعرَّضت فيه للحب دون أن أنكره، ثم تدرجت مع القارئ حتى وصلت إلى حب أسمى ومشاعر راقية
إنها بين الزوجين تحت عين الله الذي يعلم خائنة الأعين وماتخفي الصدور
حبذا يارحمة لو وجهتِ قلمَك المبدع لقضايا الأمة، تفاعلتِ معها، وأثَّرتِ فيمن حولك، وأبقيتي خزائنك بما فيها من دررٍ لتكون لك،
لا لغيرك
أرجو أن لا يكون قد ضاقَ صدرك مما كتبت
بارك الله قلمك
د.إيهاب فؤاد



